السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

319

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

قوله تعالى : * ( فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى ) * في سورة الأنفال ، واللفظ للكشاف قال - قبل الآية بلا فصل - : ولما طلعت قريش قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : هذه قريش قد جاءت بخيلائها وفخرها يكذبون رسلك ، اللهم إني أسألك ما وعدتني فأتاه جبريل عليه السلام فقال : خذ قبضة من تراب فارمهم بها فقال - لما التقى الجمعان - لعلى عليه السلام : إعطنى قبضة من حصباء الوادي ، فرمى بها في وجوههم ، وقال : شاهت الوجوه فلم يبق مشرك إلا شغل بعينيه فانهزموا وردفهم المؤمنون يقتلونهم ويأسرونهم ، ( أقول ) وذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور في ذيل تفسير الآية وقال : أخرجه الطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس . باب في قتال عليّ عليه السّلام يوم أحد ( أسد الغابة لابن الأثير ج 4 ص 20 ) روى بسنده عن سعيد بن المسيب قال : لقد أصابت عليا عليه السلام يوم أحد ست عشرة ضربة كل ضربة تلزمه الأرض فما كان يرفعه إلا جبريل عليه السلام . ( الرياض النضرة ) ج 2 ص 172 وعلي بن سلطان في مرقاته ج 5 ص 568 في الشرح قالا عن أبي رافع قال لما قتل على ( عليه السلام ) أصحاب الألويه يوم أحد قال جبريل يا رسول اللَّه ان هذه لهى المواساة فقال له النبي ( ص ) انه منى وانا منه فقال جبريل وانا منكما يا رسول اللَّه قالا أخرجه أحمد في المناقب ( أقول ) وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه ج 6 ص 114 وقال رواه الطبراني وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ج 6 ص 400 وقال أيضا رواه الطبراني . ( نور الأبصار للشبلنجي ص 79 ) قال : روى الحافظ محمد بن عبد العزيز الجنابذي في كتابه معالم العترة النبوية مرفوعا إلى قيس بن سعد عن أبيه أنه سمع عليا عليه السلام يقول : أصابتنى يوم أحد ست عشرة ضربة سقطت إلى الأرض في أربع منهن فجاء رجل حسن الوجه طيب الريح وأخذ